تدهور الحالة الصحية لسيدة محتجزة في مشاجرة بسجن مركز شرطة ههيا

تدهور الحالة الصحية لسيدة محتجزة في مشاجرة بسجن مركز شرطة ههيا
- أمن الشرقية
- الحالة الصحية
- الزقازيق الجامعى
- أمن الشرقية
- الحالة الصحية
- الزقازيق الجامعى
- أمن الشرقية
- الحالة الصحية
- الزقازيق الجامعى
- أمن الشرقية
- الحالة الصحية
- الزقازيق الجامعى
تدهورت الحالة الصحية لسيدة في العقد الخامس من العمر، محتجزة على ذمة التحقيق في مشاجرة داخل سجن مركز شرطة، وتم نقلها لمستشفى ههيا المركزي لتلقي العلاج اللازم، حيث أصيبت بحالة إغماء كما تبين إصابتها بكسر في الذراع الأيسر وتم تجبير الكسور.
كان اللواء خالد يحيى مدير أمن الشرقية تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة ههيا يفيد تعرض (هانم عبدالعزيز إبراهيم- 55 عاما ربة منزل) مقيمة بقرية الإحسانية التابعة لمركز ههيا محتجزة داخل المركز على ذمة التحقيق في واقعة مشاجرة بين عائلتها وعائلة أخرى بذات القرية لحالة إغماء.
وكانت المشاجرة أسفرت عن إصابة كل من "طرف أول" (هانم عبدالعزيز إبراهيم 55 عاما- ربة منزل) بكسر في الضلع الأيمن وكدمات بالوجه و(صبرى عبدالنبي إبراهيم- 65 عاما) بنزيف في المخ و(فاطمة صبرى عبدالنبي 27 عاما) بجروح قطعية في الوجه، و(أشواق صبري عبدالنبي 17 عاما) بكدمات وجروح، و(محمد صبري عبدالنبي- 34 عاما) بجروح وكدمات و(تامر صبري عبدالنبي) بكسر في الذراع وكدمات وجروح.
ومن الطرف الثاني "ح ع" 55 عاما، و"عبد الحميد ح" و"أ ع" و"م ع " و"ع م ع"، و"م ع أ"، مضابين بكدمات وكسور وسيدة أخرى، وذلك إثر مشادة بسبب تسرب مياه مغلسة ملك الطرف الثاني ناجية منزل ملك الطرف الأول وتطور الأمر لوقوع مشاجرة.
وانتقلت قوة من مركز شرطة ههيا للسيطرة على الموقف وألقت القبض على طرفي المشاجرة واتهام كل من الطرفين الطرف الأخرى بالتعدي عليهم بالضرب وإحداث إصابتهم.
ورصدت "الوطن" آثار تحطيم منزل الطرف "الأول" وقالت "نسمه جمال" من طرف العائلة الأولى، وقعت مشادة كلامية بين والدة زوجة "هانم ع ع" وأحد أفراد العائلة الثانية بسبب تسرب مياه المغلسة الخاصة بهم وتسربها ناحية منزلنا فقام خلالها الأخير بالتعدي عليها بالضرب وتدخل أحد الاهالي لإنقاذها ثم حضر شقيقة واعتذر لوالدة زوجي وظننا أن الأمر انتهى على إثر ذلك إلا أننا فوجئنا بأفراد العائلة الثانية صباح اليوم التالي يهجمون على منزلنا وبحوزتهم شوم وقوالب طوب وتمكنوا من اقتحام المنزل بعد تحطيم أبوابه وتعدوا علينا بالضرب فيما أسرعت بالاختباء أسفل كنبه حتى لا يتم إلحاق أذى بي خاصة أنني حامل فى عدة أشهر".
وتابعت: "حضرت قوة من الشرطة وألقت القبض على زوجي وشقيقه وشقيقتيه "فتاتين" ووالده ووالدته بينما ألقت القبض أشخاص من العائلة الأخرى".
والتقطت "غادة ص" 31 عاما ربة منزل شقيقة زوجها طرف الحديث قائلة: "أبويا وأمى كانت حالتهم صعبة وتم نقلهما لمستشفى ههيا ولم يقدم لهما العلاج اللازم وطالبنا إدارة المستشفى بنقلهم لمستشفى الزقازيق الجامعى أو الأحرار إلا أنهم رفضوا".
وتابعت:"استغثنا بأحد المرشحين لمجلس النواب والذي تدخل وتم نقل أبي لمستشفى صيدناوي لتلقي العلاج اللازم بينما لم تتلقى أمي أي علاج وتم اصطحابها لمركز الشرطة دون أن تعالج خاصة أنها مصابة بكسر في الذراع الأيسر والضلع الأيمن".
وأردفت: " فوجئنا مساء أمس بأحد الأهالي يخبرنا بتدهور حالتها الصحية فتوجهنا للمركز ووجدنها مصابة بحالة إغماء ورعشة بالجسد خاصة أنها مصابة بمرض السكر" وتم نقلها لمستشفى ههيا المركزي وقام أحد الأطباء بتجبير ذراعها الأيسر وعمل رباط بذراعها الأيمن لعلاج الضلع ولم نجد طبيب باطني لتوقيع الكشف عليها خاصة أنها تشكو من آلام بالبطن كما لم نجد طبيب يقوم بتظبيظ السكر لها فقمت بالتوجه لإحدى الصيدليات واشتريت دواء سكر كان وصفه لها أحد الأطباء وقمنا بإعطائها الدواء ثم توجهنا بها للمركز بصحة قوة من المركز.
واستطردت قائلة: "يرضى مين أن ست كبيرة عندها 55 سنة يتم احتجازها في سجن المركز وهي ذرراعها مكسور من غير ماتتعالج، وهي مجني عليها لا مسجلة خطر ولا مجرمة".
وتابعت أن العائلة الأخرى يهددونهم ويستهزئون بهم قائلين "مش هتقدورا تعملوا حاجة إحنا معانا الباشا" إحنا عاوزين نعرف مين الباشا اللي ساندهم وخلاهم يعتدوا على الناس ويكسروا بيوتهم"، وطالبت بنقل والدتها للمستشفى نظرًا لظروفها الصحية وتعيين الحراسة اللازمة عليها.
وفى ذات السياق أكد بعض الأهالى أن هناك محاولات للصلح بين الطرفين لاحتواء الأزمة وضمان عدم تجدد الاشتباكات.