تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة أحمد طه ريان: هاتف الطيب وغادر المستشفى

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة أحمد طه ريان: هاتف الطيب وغادر المستشفى
- أحمد طه ريان
- هيئة كبار العلماء
- الأزهر الشريف
- مشيخة الأزهر
- فيروس كورونا
- أحمد طه ريان
- هيئة كبار العلماء
- الأزهر الشريف
- مشيخة الأزهر
- فيروس كورونا
غيّب الموت الدكتور أحمد طه ريان عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ورئيس موسوعة الفقه الإسلامي بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، صباح اليوم، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19).
وكشف الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر والمشرف على المستشفيات الجامعية، اللحظات الأخيرة في حياة الدكتور أحمد طه ريان، حيث أكد لـ«الوطن»، أنّ الفقيد خرج من مستشفى دار الفؤاد أول أمس بناء على طلبه، وكان هناك تحسن في حالته الصحية لإصابته بفيروس كورونا، مضيفا: «الفقيد مواليد 1939، يعني 82 عاما والكبر في السن أيضا، إضافة لكورونا».
وأضاف أن شيخ المالكية جمعته مكالمة هاتفية مع شيخ الأزهر قبيل وفاته، قائلا: «الدكتور أحمد طه ريان طلب أول أمس الخروج من المستشفى، وحاولنا معه ليكمل علاجه في المستشفى لكنه رفض، وأجرى اتصالا مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، والإمام وجّه بتحقيق رغبة الدكتور أحمد ريان، وكنت مطمئنا عليه وكانت حالته الصحية بخير، لكنها إرادة الله عز وجل».
وأكد المستشار مصطفى أحمد ريان نجل الشيخ ريان، لـ«الوطن»، أنّ صلاة الجنازة ستقام في الجامع الأزهر بعد ظهر اليوم، وستشيّع جنازته بعدها، على أن تستقبل العائلة العزاء بمسقط رأسه في الأقصر.
وتوفي «ريان»، عن عمر ناهز 81 عامًا، بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، ويعتبر أحد شيوخ المالكية في مصر، حيث كان يدّرس الفقه المالكي في الجامع الأزهر الشريف على الطريقة الأزهرية القديمة حتى وفاته.
وبرحيل الدكتور أحمد طه ريان، تكون هيئة كبار العلماء خسرت 4 أعضاء لها بسبب فيروس كورونا، حيث بدأ بالدكتور عبدالفضيل القوصي وزير الأوقاف الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء، ثم الدكتور عبدالعزيز سيف النصر، ثم الدكتور طه حبيشي، وآخرها الدكتور أحمد طه ريان.
فيما نعى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الفقيه الراحل، قائلا إنّه أسهم بدور كبير في الفقه الإسلامي، وخدمة العلم وأهله من خلال دروسه بالجامعة والجامع الأزهر الشريف، وله عشرات المؤلفات العلمية التي أثرت المكتبات بمضامينها النافعة، إضافة إلى خدمة الإسلام وأهله من خلال جهوده المختلفة.