الأطباء: الفوبيا من لقاح كورونا «غير واقعية» ولا قلق من تحور السلالة

كتب: إسراء سليمان

الأطباء: الفوبيا من لقاح كورونا «غير واقعية» ولا قلق من تحور السلالة

الأطباء: الفوبيا من لقاح كورونا «غير واقعية» ولا قلق من تحور السلالة

قال الدكتور أبو بكر القاضي، أمين صندوق نقابة الأطباء، إن «الفوبيا» من اللقاح ضد فيروس كورونا، أمر غير واقعي، لأن اللقاحات دائما لها دور كبير في منع الوباء مثلما حدث في أمراض شلل الأطفال، والكوليرا، والملاريا، والإنفلونزا الإسبانية، والتي كانت كلها فيروسات شرسة في بدايتها، وتدخل الأمصال واللقاحات كان له دور كبير في التأثير على انتشار تلك الأمراض.

وأضاف أمين صندوق نقابة الأطباء، في تصريحات لـ «الوطن»، أن اللقاح معترف به دوليا، وانتظرته البشرية كلها عام كامل، وهناك دول كبرى سعت لإنتاج اللقاح مثل ألمانيا وروسيا وأمريكا وما تم إنتاجه من لقاحات تم إجراء تجارب عديدة عليه لإثبات فاعليته. 

وتابع: «الإنفلونزا الإسبانية مثلا مات بها 20 مليون شخص، وكان للقاح دور كبير في جعلها مرضا موسميا وغير شرس، كما أن اللقاحات ضد فيروس كورونا عبارة عن الفيروس ميت ويدخل مع الفاكسين، حتى يعطي أجسام مضادة ويمنع العدوى والجسم يبدأ يقاوم بسرعة الفيروس حال الإصابة به، خاصة وأن الفاكسين يضعف الفيروس، وآخر يعمل على الحمض النووي». 

الحصول على لقاح كورونا للفريق الطبي اختياري وليس إجباريا

وعن أولوية الفريق الطبي في الحصول على اللقاح، قال «أبو بكر»: «الوزارة أكدت أن الأولوية في الحصول على اللقاح للفريق الطبي كما أنه سيكون اختياريا وليس إجبارا لهم، إلا أن الحصول على اللقاح ضروري لأن الأطباء وباقي أعضاء الفريق الطبي هم خط الدفاع الأول لمنع انتشار العدوى». 

وأكد أمين صندوق الأطباء، أن حملات التشكيك في كفاءة اللقاح الصيني، تنم عن جهل: «لا نستطيع تشوية أي شئ جيد، فنحن أول دولة أفريقية حصلت على الفاكسين وثاني دولة عربية، فعلينا أن نثمن جهود الدولة التي سعت إلى توفير اللقاح». 

وأشار أمين صندوق نقابة الأطباء، إلى أنه بالرغم من سرعة انتشار الفيروس إلا إن شراسة الفيروس أقل من الموجة الأولى، كما أن الميكروب كل ما بتقوى مناعة الأشخاص هو بيضعف، مثل إنفلونزا الخنازير والطيور تحولوا لمرض موسمي دون فاكسين. 

السلالة المتحورة لكورونا ليست شرسة ولكنها سريعة الانتشار

أما السلالة المتحورة، فأوضح أن مشكلتها هي أنها نوع من الفيرس شديد الانتشار حتى شراسته ضعيفة، لكن معرفة النوع يحتاج إلى دراسة أعمق، مشيرا إلى أن العلاج سيكون واحدا والبروتوكول سيكون واحدا، لـ «كوفيد 19 برو».


مواضيع متعلقة